ابنة مصطفى محمود: بطل المسلسل "لم يُحسم بعد".. وحكاية ترشيح محمود عبد العزيز للدور
في خطوة تعيد إحياء سيرة أحد أبرز المفكرين في العالم العربي، كشفت أمل مصطفى، نجلة المفكر المصري الراحل مصطفى محمود، عن تفاصيل مسلسل "رحلتي من الشك إلى اليقين"، الذي يجري التحضير له؛ تمهيدًا لعرضه خلال موسم رمضان المقبل.
وأكدت ابنة المفكر الكبير أن العمل يسعى إلى تقديم معالجة درامية عميقة لتجربة إنسانية وفكرية ثرية، ظلت لسنوات طويلة مؤجلة.
وتطرقت أمل مصطفى محمود إلى الجدل الدائر حول اختيار بطل العمل، موضحة أن الأمر لا يزال محل نقاش داخل فريق العمل، قائلة: "اختيار الفنان الذي سيجسد شخصيته أمر صعب للغاية، ولا يمكنني ترشيح اسم محدد، فهناك مَنْ قد يكون قريبًا من حيث الشكل، وآخرون يتميزون بالأداء، وطرح الجمهور بعض الأسماء، من بينها الفنان حمزة العيلي، إلا أن فريق العمل لم يقع اختياره على بطله حتى الآن".
أضافت: "وفيما يتعلق ببعض الأسماء التي طُرحت سابقًا، مثل الفنان خالد النبوي، فلا يوجد حتى الآن قرار نهائي من قبل مؤلف ومخرجة العمل، ومن الممكن الاستعانة بأحد المرشحين السابقين مثل النبوي، خاصةً إذا كان قد درس الشخصية بشكل جيد، فتقديمه للدور غير مستبعد ولكن هذا الأمر يعود للمخرجة كاملة أبو ذكري وصناع العمل".
وأشارت إلى معلومة لافتة تتعلق بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، إذ ترددت معلومات بأنه لو كان الدكتور مصطفى محمود على قيد الحياة، ربما كان سيختاره لتجسيد شخصيته.
وقالت: "والدي كان يحب الفنان محمود عبد العزيز، والأخير كان يجيد تقليده بشكل لافت، لدرجة أن الجمهور كان يطلب منه ذلك في العديد من المناسبات، وكان متميزًا في تقليده".
جوانب خفية في شخصيته
وكشفت عن ملامح الرؤية الفنية للعمل، مؤكدة أن الهدف هو إبراز الجوانب المضيئة في شخصية والدها.
قائلة: "كان لديه حب كبير للقراءة والمعرفة، إلى جانب حبه لفعل الخير، وهو ما ورثه عن والده، الذي كان مثالًا في العطاء، إذ كان، رغم بساطة دخله، يحرص على تخصيص جزء من راتبه لمساعدة المحتاجين، وكان يذهب إليهم بنفسه في منازلهم لتقديم الدعم لهم، وكان والده يمثل القدوة الحقيقية له، وهو ما انعكس بوضوح في تكوين شخصيته".
تابعت ابنة المفكر الراحل مصطفى محمود:" وكانت لديه القدرة على مراجعة أفكاره والاعتراف بخطئه، وهي سمة لا تتوافر لدى كثيرين، خاصة أن العديد من الكُتّاب لا يميلون إلى التراجع عن آرائهم، إلا أن الدكتور مصطفى محمود كان صريحًا مع نفسه، وهو ما أثار جدلًا لدى البعض، لكنه يظل من أبرز الجوانب الإيجابية في شخصيته".
وفيما يخص تطورات المشروع، قالت: "ما زلنا في المراحل الأولى.. عُقدت جلسة عمل مبدئية، وتم خلالها تزويد فريق العمل ببعض المعلومات الأساسية عن بدايات حياته، خاصة أن هناك تفاصيل عديدة لا يعرفها الجمهور، ونعمل حاليًا على توثيقها، إلا أن المشروع لا يزال في مرحلة التحضير الأولية".