بهاء سلطان يكشف "حكاية جديدة" عن حادث العلمين.. "مَن كان يقود السيارة"؟
أعاد الفنان بهاء سلطان الجدل حول تفاصيل الحادث المروري الذي تعرض له مؤخراً على طريق وادي النطرون، بعدما كشف للمرة الأولى عن روايته للحظات التي سبقت وقوع التصادم.
وأوضح بهاء سلطان أنه كان نائماً أثناء الطريق ولم يشعر بما حدث، قبل أن يستيقظ ويجد نفسه داخل المستشفى.
وقال بهاء سلطان، إنه لم يدرك لحظة وقوع الحادث، مضيفاً: "أنا نمت في الطريق، صحيت لقيت نفسي في المستشفى، وهي من عند ربنا عدت".
وأوضح الفنان المصري أنه حرص بعد استيقاظه على طمأنة المحيطين به بشأن حالته الصحية، مشيراً إلى أنه عندما سأله البعض عن سبب وجوده في المستشفى، أجاب: "معلش، كنت مريح شوية وهخرج أهو".
من كان يقود سيارة بهاء سلطان وقت الحادث؟
ورغم أن تصريحات بهاء سلطان قدمت تفاصيل جديدة عن حالته وما يتذكره من الواقعة، فإنها لم تحسم التساؤلات التي أثيرت منذ وقوع الحادث بشأن هوية الشخص الذي كان يقود السيارة وقت التصادم.
وكان ناصر بجاتو، مدير أعمال بهاء سلطان، قد صرح عقب الحادث بأن الفنان لم يكن يقود السيارة، وأن سائقه الخاص كان يتولى القيادة وقت وقوع الحادث.
في المقابل، نقلت تصريحات للدكتور إبراهيم حرب، مدير مستشفى العلمين، رواية مختلفة، تحدث فيها عن تعرض بهاء سلطان للإجهاد وقلة النوم، قبل أن تنتابه غفوة أثناء القيادة، ما أدى إلى اصطدام السيارة بجدار.
تصريحات بهاء سلطان تعيد فتح التساؤلات
وزاد التباين بين الروايتين من حالة الجدل حول تفاصيل الحادث، خاصة أن بهاء سلطان أكد في تصريحاته الأخيرة أنه كان نائماً خلال الطريق، لكنه لم يوضح بشكل صريح ما إذا كان حينها في مقعد الراكب أم خلف عجلة القيادة.
وبذلك، تظل هوية قائد السيارة لحظة وقوع التصادم نقطة لم تحسمها تصريحات الفنان الأخيرة، في ظل اختلاف الروايات التي ظهرت عقب الحادث.
الحالة الصحية لـ بهاء سلطان بعد الحادث
وعقب وقوع الحادث، نُقل بهاء سلطان إلى المستشفى، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة للاطمئنان على حالته الصحية، قبل أن يبقى تحت الملاحظة الطبية لمدة 24 ساعة.
وغادر المطرب المستشفى لاحقاً بعد استقرار حالته الصحية، وعدم وجود مضاعفات تستدعي استمرار بقائه تحت الرعاية الطبية، ليطمئن جمهوره ومحبيه بعد الحادث.


