هل تعاني من "خمول منتصف النهار"؟ 5 مشروبات صحية تساعدك في التغلب على المشكلة
هل تعاني من الخمول الذي يصيب الكثيرين حوالي الساعة الثالثة عصرًا، فتندفع للبحث عن مشروب يمنحك دفعة من النشاط؟
يفعل كثيرون ذلك، لكن دون أن يدركوا أن ما يتناولونه ليس دائمًا مصدرًا حقيقيًا للطاقة.
وفيما يلي شرح لكيفية حصول الجسم على الطاقة من المشروبات، وخمسة خيارات صحية يمكنك الاعتماد عليها للحصول على النشاط الذي تبحث عنه.
1- القهوة
لا داعي للقلق، فلن نطلب منك التخلي عن قهوتك المحببة!
فإذا كنت ترغب في مشروب طاقة يحتوي على منشط كالكافيين، يمكنك تحقيق ذلك بأمان عبر القهوة، التي تحمل أيضًا فوائد صحية؛ إذ وجدت دراسة نُشرت عام 2022 أن الاستهلاك المعتدل للقهوة (2 إلى 5 أكواب يوميًا) يرتبط باستمرار بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
لذا، طالما بقيت ضمن الحد الموصى به يوميًا، فلن تواجه مشكلة.
2- الشاي
بالنسبة لمحبي الشاي، يمكنك الاستمتاع بالشاي الذي يحتوي على الكافيين كمنشط، وإضافة الطاقة عبر رشة حليب أو ملعقة صغيرة من العسل، سواء تناولته ساخنًا أو باردًا.
ويحتوي الشاي على مضادات أكسدة تُعرف بـ "الفلافونويدات"، قد تساعد على حماية الجسم من الجذور الحرة التي تسهم في أمراض مزمنة كالسرطان وأمراض القلب.
ويحتوي الشاي الأسود والأخضر على الكافيين، لكن حتى إذا اخترت النوع منزوع الكافيين أو الأعشاب، فإن رشة الحليب أو ملعقة العسل أو شراب الأغاف هي ما يمنحك الطاقة الفعلية.
3- الحليب
يحتوي الحليب على كربوهيدرات طبيعية تُعرف ب"اللاكتوز" تمنحك الطاقة.
إضافة إلى ذلك، يوفر كوب واحد من الحليب 13 عنصرًا غذائيًا أساسيًا، بما في ذلك البروتين والكالسيوم وفيتاميني "أ" و"د"، وعدد من فيتامينات "ب" (كالنياسين وحمض البانتوثنيك والريبوفلافين).
وبحسب الإرشادات الغذائية الأميركية للفترة 2020-2025، يُفضل اختيار الحليب قليل أو خالي الدسم في معظم الأحيان، للحفاظ على مستوى معتدل من السعرات والدهون المشبعة.
وإذا كنت تبحث عن منشط أيضًا، يمكنك اختيار كوب من الكاكاو الساخن أو حليب الشوكولاتة، كون الشوكولاتة تحتوي على الكافيين.
4- ريد بُل
يخضع هذا المشروب لرقابة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ما يعني أن المكونات وكمياتها والمعلومات الغذائية المدرجة على الملصق تعكس فعليًا ما يحتويه المشروب.
وتوفر علبة واحدة سعة 8.4 أونصة سائلة من النكهة الأصلية 110 سعرات حرارية، و80 ملجرامًا من الكافيين، إلى جانب السكر وفيتامينات "ب" ومادة "التورين".
ومن الجدير بالذكر أن بعض الدراسات تشير إلى أن "التورين" قد يحسّن الأداء الذهني عند دمجه مع الكافيين، لكن هذه النتائج لا تزال مثيرة للجدل وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.
5- عصير البرتقال
بحسب الإرشادات الغذائية الأميركية للفترة 2020-2025، يبقى الماء الخالي من السعرات الحرارية هو الخيار الأول دائمًا، لكن مشروبات أخرى كالحليب والعصير الطبيعي 100% توفر عناصر غذائية مفيدة ويمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي.
وإلى جانب كونه مصدرًا ممتازًا لفيتامين "سي"، يُعد عصير البرتقال أيضًا أحد المصادر الغذائية القليلة لمركّب "الهسبيريدين" من عائلة الفلافونويد.
ووجدت دراسة نُشرت عام 2021 أن عصير البرتقال المحتوي على "الهسبيريدين" خفّض بشكل ملحوظ ضغط الدم لدى البالغين المشخَّصين بمرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم أو المرحلة الأولى منه.
